عادل أبو النصر
222
تاريخ النبات
مائدتك . هكذا يبارك الرجل المتقي الرب » « 1 » . ونورد فيما يلي بعض الآيات في مختلف أسفار الكتاب المقدس بخصوص هذه الشجرة المباركة : « وبيوت مملؤة كل خير لم تملأها ، وآبار محفورة لم تحفرها ، وكروم وزيتون لم تغرسها ؛ واكلت وشبعت » ( سفر التثنية 16 : 1 ) . « تمتد خراعيبه ويكون بهاؤه كالزيتون وله رائحة كلبنان » ( هوشع 14 : 6 ) . وشبه عمل الرجل الشرير بزهر الزيتون الذي ينثره أضعف الريح دليلا على أن الشر لا يدوم بل سريع الانهيار . وفي ذلك يقول الكتاب المقدس : « يساقط كالجفنة حصرمه ، وينثر كالزيتون زهره » ( أيوب 15 : 33 ) . « يعصرون الزيت داخل اسوارهم ، يدرسون المعاصر ويعطشون » ( أيوب 24 : 11 ) « يهوذا وارض إسرائيل متّجرتان معك ، وبحنطة منّيت والحلاوى والعسل والزيت والبلسان اقامتا موسمك ( حزقيال 27 : 17 ) . « وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك للغريب واليتيم والأرملة يكون ( تثنية 24 : 20 ) « اغسل قدميّ باللبن والصخر يفيض لي انهارا من الزيت » ( أيوب 29 : 6 ) . « وعمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر أذرع » ( الملوك الأول 6 : 23 ) « وعمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون » ( الملوك الأول 6 : 31 ) . « وكذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة » ( الملوك الأول 6 : 33 ) .
--> ( 1 ) شجرة الزيتون - تاليف علي نصوح الطاهر 1947